قدمت الفاخري ورقة عمل تناولت فيها دور الأسرة والمجتمع الحيوي في تمكين النساء ذوات الإعاقة. حيث أشارت إلى أن الدعم العائلي والحماية المجتمعية يشكلان الأساس لثقة المرأة بنفسها ومشاركتها الفعالة في المجتمع.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية دور الأسرة والمجتمع في دعم وتمكين النساء ذوات الإعاقة. من خلال توفير الدعم العاطفي والمادي والاجتماعي، يمكننا مساعدة هؤلاء النساء على تحقيق أقصى إمكاناتهن والعيش حياة كريمة.
كما دعت الندوة إلى ضرورة العمل الجماعي لبناء مجتمع أكثر شمولية وعدالة، حيث يتاح لكل فرد، بغض النظر عن إعاقته، الفرصة للمساهمة في المجتمع وتحقيق أحلامه.



