افتتح المهندس حفتر الملتقى بكلمة أكد فيها على أهمية هذا التجمع العلمي كمنصة حيوية لتوحيد الرؤى وتبادل الخبرات، قائلاً: “إن هذا الملتقى يمثل خطوة عملية في مسيرة إعادة الإعمار، التي تقوم على أسس علمية سليمة وتخطيط استراتيجي دقيق، لبناء مستقبل مستدام لمدينة درنة “.
تمحورت الجلسة الأولى من الملتقى حول تسليط الضوء على الرؤى العلمية والمقاربات البحثية الحديثة في مجالات الطاقة، والتخطيط العمراني، وإدارة الأزمات، سعيًا لتعزيز دور البحث العلمي في رسم ملامح مستقبل تنموي مستدام لليبيا.
· قدم الدكتور عبد القادر غيضان من جامعة النجم الساطع ورقة بعنوان “الاحتراق بدون لهب كاستراتيجية لتوليد الطاقة المنخفضة الانبعاثات”.
· وتناول الأستاذ صالح أمحمد أمهنى من جامعة إجدابيا “دور الجيولوجيا في التخطيط العمراني المستدام” من خلال دراسة حالة مدينة درنة.
· كما قدم الأستاذ سعد لشهب من جامعة بنغازي بحثًا حول “التنمية المستدامة في وادي درنة في ضوء التحليل الجيومورفولوجي والمخاطر البيئية”.
· واختتمت الجلسة بورقة للدكتور طاهر فرج لامين من جامعة طبرق حول “إدارة الأزمات أثناء الكوارث الطبيعية”.
وفي جلسة حوارية تحدث مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس بالقاسم خليفة حفتر
عن خطط الصندوق الاستراتيجية تركز على إعادة الإعمار الشامل والمستدام الذي يشمل البنية التحتية والتعليمية في ليبيا، مع التركيز على تطوير الجامعات كمحرك أساسي للتنمية.
كما أوضح حفتر أن الصندوق يعمل على تنفيذ خطط طموحة ومستمرة تشمل إعادة تأهيل وتطوير البنى التحتية لمعظم الجامعات في المدن الليبية، انطلاقًا من إيمان الصندوق بأهمية التعليم كرافد أساسي لبناء المستقبل.
وأضاف: “نسعى إلى بناء مؤسسات تعليمية متطورة تلبي احتياجات الطلاب والأكاديميين، وتكون نواة لإعادة الإعمار الحقيقي القائم على المعرفة والبحث العلمي”. مشيرًا إلى أن استثمار الطاقات الشبابية وتوفير بيئة تعليمية متطورة هو استثمار في مستقبل ليبيا.
انتقل الملتقى إلى المرحلة العملية من خلال تنفيذ محاكاة تفاعلية متقنة لمجريات كارثة افتراضية لانهيار سد وادي درنة. هدفت المحاكاة، التي نفذتها بفعالية الحركة العامة للكشافة والمرشدات والهلال الأحمر الليبي، إلى اختبار آليات التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الجهات أثناء الأزمات، وإظهار الأدوار والمسؤوليات، وتقييم مستوى استجابة فرق الطوارئ وجاهزيتها لمواجهة الكوارث الطبيعية.
وفي الجلسة الختامية التي حملت عنوان “درنة: الإعمار”، تم تسليط الضوء على الجهود الوطنية الكبيرة المبذولة في إعادة إعمار المدينة، عبر عرض مرئي وثّق أبرز المشاريع المنفذة والمشاريع الجارية في المدينة، مجسّدًا الانتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة البناء.
✍️المركز الإعلامي
📷أبوبكر محيور 📷سراج هارون 📷حميد هارون



