وقد شهدت الجلسة العلمية الأولى للملتقى تقديم ورقة بحثية مهمة قدمها الاستاذ الدكتور عبدالله أحمد المصراتي، حملت عنوان “الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على كارثة فيضان درنة وسبل مواجهتها وعلاجها”.
وتناولت الورقة البحثية بالتحليل العميق التداعيات الاجتماعية والاقتصادية العميقة التي خلفتها الكارثة على النسيج الاجتماعي لأهالي درنة، مع التركيز على قضايا مثل النزوح، والفقد، وتأثير الكارثة على التماسك الأسر والتضامن الاجتماعي بالمجتمع. وقدم الدكتور المصراتي في ورقته عرضا مفصلا للتجربة الاولى من نوعها في ليبيا والتي تخص الارشاد الاجتماعي والتوجيه وانتهت المشاركة بتقديم مجموعة من التوصيات والحلول العلمية التي تهدف إلى معالجة هذه الآثار وبناء سياسات إعادة إعمار تركز على الإنسان وتضمن تعافيه النفسي والاجتماعي مع إعادة بناء البنى التحتية.
✍️المركز الإعلامي



