وتستهدف المرحلة الأولى عدداً من الإدارات والمكاتب المهمة في الجامعة، من بينها: مكتب الوكيل، مكتب الجودة والتعاون الدولي، مكتب المسجل العام، وإدارة أعضاء هيئة التدريس.
وأكد رئيس المركز أن عدداً من الإدارات باشرت فعلياً في إدخال بياناتها عبر النظام، مع استمرار تقديم الدعم الفني والتقني من فريق المركز لضمان سير العمل بكفاءة وجودة عالية.
وفي كلمة له، ثمّن وكيل الشؤون العلمية الجهود المبذولة من قبل مركز المعلومات والتوثيق، مشيداً بدور الفريق الفني في متابعة خطوات التنفيذ، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة حقيقية نحو جامعة رقمية تسهم في تسهيل الإجراءات الإدارية، وحفظ البيانات والمستندات بشكل آمن ومنظم، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء الأكاديمي والإداري بالجامعة.



