شهدت الجلسات حضوراً واسعاً من الأساتذة والباحثين والمهتمين بمجالي اللغة والترجمة، وتناولت الأوراق العلمية المطروحة موضوعات متنوعة من أبرزها:
• ترجمة المعاني بين الثقافات واختلاف الدلالات.
• صعوبات الترجمة غير القابلة للنقل وأثرها على الفهم اللغوي.
• توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير مهارات الطلبة في الكتابة والتفكير النقدي.
• استخدام التكنولوجيا الحديثة في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية.
وشاركت في أعمال المؤتمر جامعة بنغازي، جامعة مصراتة، جامعة المرقب، الجامعة الأسمرية الإسلامية، والأكاديمية الليبية للدراسات العليا، إلى جانب عدد من الباحثين من معهد المهن الشاملة بأجدابيا.
واختُتمت الجلسات بعدد من التوصيات التي شددت على ضرورة دمج التكنولوجيا الحديثة في تدريس اللغات والترجمة، وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات الليبية والعربية، بما يسهم في الارتقاء بالبحث العلمي ومخرجات التعليم الجامعي في مجالات اللغات والترجمة.



