اختتمت مساء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول العنف الرقمي ضد المرأة، الذي أُقيم تحت شعار “الأمن الرقمي حق وليس امتياز”، بمشاركة واسعة من باحثين وخبراء من داخل ليبيا وخارجها، في أجواء علمية شهدت نقاشات مثمرة حول قضايا الحماية الرقمية وتمكين المرأة في الفضاء الإلكتروني.
يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه النساء في بيئة الإنترنت، واستعراض سبل تعزيز الحماية القانونية والمجتمعية لحقوق المرأة، بما يضمن استخدامًا آمنًا ومسؤولًا للتكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة.
شهد المؤتمر عرض 26 ورقة علمية بحضور مدير إدارة الجامعات الدكتور فرج العريبي، تناولت محاور متعددة، من أبرزها:
• الأبعاد القانونية للعنف الرقمي.
• التأثيرات النفسية والاجتماعية للعنف الإلكتروني على المرأة.
• دور الإعلام والتكنولوجيا في الحد من الظاهرة.
كما استعرض المشاركون تجارب ومبادرات محلية ودولية ناجحة في مجال الأمن الرقمي وتمكين المرأة.
وفي ختام أعمال المؤتمر، تم تكريم عددٍ من موظفي ديوان مجلس النواب والمشاركين بالمؤتمر، إلى جانب أعضاء اللجان العلمية والتحضيرية والإعلامية، تقديرًا لجهودهم المتميزة في إنجاح هذا الحدث الدولي المهم الذي أكد أهمية التعاون المشترك من أجل مستقبل رقمي أكثر أمانًا وعدلاً للمرأة.



