وشهد المؤتمر حضورًا علميًا بارزًا ومشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الدول، إلى جانب نخبة من الباحثين الليبيين، في دلالة واضحة على عمق التعاون العلمي العربي والإقليمي، وحرص المؤسسات الأكاديمية على تبادل الخبرات والمعرفة لدعم قضايا التنمية المستدامة.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار تعزيز دور البحث العلمي وترسيخ مكانة الجامعات في مواجهة التحديات المناخية الراهنة، بما يسهم في صياغة رؤى علمية مبتكرة تدعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة.
✍️ المركز الإعلام



