انطلقت فعاليات الملتقى العلمي الدولي المدمج للتعليم في ليبيا، برعاية جامعة بنغازي، ومركز بيلر،
والمركز الوطني لبحوث الإعلام وعلوم الاتصال و بحضور النائبة سلطنة المسماري وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من داخل ليبيا وخارجها، وبحضور متخصصين في مجالات الإعلام والتعليم والبيئة الرقمية، وذلك في إطار دعم التعليم المستدام وتعزيز العدالة المعرفية في المؤسسات التعليمية.
وترأست جلسات الملتقى الأستاذة الدكتورة عزة أبو بكر المنصوري، حيث شهدت الجلسة العلمية طرح مجموعة من المداخلات المتخصصة التي تناولت أبعاد التحول الرقمي، ودور الإعلام وإدارة المعرفة في تطوير منظومة التعليم.
واستُهلت المداخلات بمحاضرة الأستاذة الدكتورة سليمة زيادان رؤية استراتيجية بعنوان إعمار الوعي، تناولت فيها سبل تحويل المؤسسات التعليمية إلى فضاءات مستدامة. وفي السياق الأكاديمي النفسي، استعرض الأستاذ الدكتور ميرفت التارقي أثر الدعم المدرك في البيئة الرقمية وعلاقته بالقلق الأكاديمي لدى طلبة الجامعات الليبية.
وتناول الدكتور عبد الفتاح المسماري محور التعليم المستدام بالمجتمع الليبي، متطرقًا إلى المقومات والمعوقات، فيما ناقشت الأستاذة الدكتورة عزة أبو بكر المنصوري دور المكتبات في تعزيز التعليم المستدام من منظور العدالة المعلوماتية.
واختُتمت الجلسة بـ حلقة نقاش ثرية أسهمت في تبادل الخبرات وبلورة توصيات عملية، أعقبها الختام بإشراف اللجنة العلمية، التي أكدت أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات العلمية في دعم السياسات التعليمية، ومواكبة التحولات الرقمية بما يخدم جودة التعليم في ليبيا.



