وبعض من أعضاء هيئة التدريس بها.
واستعرض فريق اللجنة خلال اللقاء رؤية طموحة ومتكاملة تنظر إلى التعليم الطبي بوصفه منظومة واحدة لا تتجزأ، تبدأ من التعليم الجامعي، وتمر بالتعليم العالي والتخصصي، وصولاً إلى التعليم الطبي المستمر، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية وينعكس مباشرة على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطن الليبي.
وأكد ممثلو اللجنة أن الاجتماع يجسد منهجية “الباب المفتوح” التي تعتمدها اللجنة في عملها، مشددين على أهمية الاستماع إلى أصحاب المصلحة والخبراء في المؤسسات الأكاديمية العريقة، وفي مقدمتها جامعة بنغازي، باعتبار ذلك حجر الزاوية في صياغة خطط واقعية وقابلة للتنفيذ. وأوضحوا أن صناعة مستقبل الطب في ليبيا مسؤولية تضامنية تتطلب إشراكاً حقيقياً وفاعلاً لكل الأطراف المعنية.
ويأتي هذا الحراك المؤسسي في إطار طمأنة الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع عموماً بأن هناك جهوداً حثيثة تُبذل لتطوير كفاءة “أطباء المستقبل”، وبناء كادر طبي وطني مؤهل وفق معايير عالمية، قادر على تقديم خدمات صحية متميزة داخل البلاد، والمساهمة في الحد من ظاهرة العلاج في الخارج.



