وشهد المؤتمر حضورًا لافتًا لنخبة من الشخصيات العامة، وأساتذة الجامعات الليبية، والمهتمين بالشأن الأكاديمي، في مشهد يعكس أهمية هذا الحدث العلمي على المستوى الوطني.
وتناول المؤتمر عبر جلساته العلمية وصالونه الثقافي عددًا من المحاور الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير التعليم الجامعي في ليبيا، حيث جاءت أبرزها على النحو التالي:
• الجلسة الأولى: تمحورت حول “الجودة والتحول الرقمي”، واستعرضت آليات تطبيق معايير الجودة العالمية، وأهمية التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية لمواكبة التطور التقني المتسارع.
• الجلسة الثانية: ناقشت “الابتكار وسوق العمل”، وركزت على مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الاقتصاد الوطني، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال ودعم البحث العلمي الابتكاري.
• الصالون الثقافي: عُقد تحت عنوان “استراتيجيات النهضة الأكاديمية”، وشهد نقاشات معمقة حول الرؤى المستقبلية للارتقاء بالجامعات الليبية، وضمان استقلاليتها، وتحسين جودة أدائها الأكاديمي.



