وخلال اللقاء، قدّم أعضاء اللجان عرضًا مفصلًا حول آخر الاستعدادات والترتيبات العلمية والفنية الجارية لتنظيم هذا الحدث العلمي المهم، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والصعوبات التي قد تواجه انعقاد المؤتمر في موعده المحدد، وسبل تذليلها لضمان نجاحه.
وأشار الحاضرون إلى أن المؤتمر من المتوقع أن يشهد مشاركة واسعة، تتجاوز 100 ورقة علمية تغطي مختلف التخصصات المرتبطة بقطاع المياه والأمن المائي، بمساهمات محلية ودولية من عدد من الدول، من بينها مصر وتونس والمغرب والأردن وإيطاليا وسويسرا، ما يعكس أهمية المؤتمر على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام الاجتماع، أكد السيد أ.د. رئيس الجامعة، بصفته الرئيس الفخري للمؤتمر، على أهمية هذا الحدث العلمي في دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود لإنجاح المؤتمر بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة للتحديات التي تواجه قطاع المياه في ليبيا.



