اختتم مؤتمر الشراكة الدولية لمكافحة الإرهاب والحد من الهجرة غير النظامية أعماله، بعد ثلاثة أيام من الجلسات العلمية والحوارية والنقاشات المتخصصة، التي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 31 دولة، وبحضور نخبة من الخبراء والباحثين والأكاديميين والمختصين في المجالات الأمنية والسياسية والاستراتيجية.
وأُقيم المؤتمر برعاية نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، وبتنظيم مؤسسة 2030، وبالتعاون مع جامعة بنغازي، حيث شكّلت جلساته منصة دولية لتبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة التحديات المتشابكة المرتبطة بالإرهاب والهجرة غير النظامية، وما تفرضه التحولات الإقليمية والدولية من متطلبات للتنسيق والتعاون المشترك.
وأسفرت أعمال المؤتمر عن جملة من التوصيات، التي استهدفت وضع أطر عملية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، وفي مقدمتها:
* تبنّي استراتيجية وطنية متكاملة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، بما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين المؤسسات المعنية.
* تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي على المستويين الإقليمي والدولي، وتطوير آليات تبادل المعلومات والخبرات.
* إنشاء منظومة وطنية متكاملة للإنذار المبكر والدراسات الاستراتيجية، بما يدعم رصد المخاطر وتحليلها والاستعداد لمواجهتها.
* تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب، وتجفيف منابع تمويله، ومواجهة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.
* تطوير آليات التنسيق المؤسسي وتوسيع مجالات التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية المشتركة.
كما تضمنت التوصيات رفع مقترح إلى الجهة الراعية للمؤتمر بشأن تشكيل فريق عمل متخصص يضم نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء، يتولى دراسة مخرجات المؤتمر وترجمتها إلى خطة عمل واضحة، وفق خطوات تنفيذية وآليات محددة، بما يمهّد لإعداد استراتيجية وطنية شاملة تستند إلى الرؤى العلمية والخبرات المتخصصة.
المركز الإعلامي بجامعة بنغازي



