وناقش الجانبان خلال الاجتماع عددًا من محاور التعاون الاستراتيجي، أبرزها الإشراف المشترك على رسائل الماجستير والدكتوراه بما يسهم في نقل الخبرات ورفع جودة البحث العلمي، إلى جانب إطلاق برامج بحثية دولية مشتركة في مجالات ذات أولوية، ونشر الأبحاث في مجلات علمية محكّمة ومفهرسة عالميًا.
كما تطرّق الاجتماع إلى تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية واستحداث برامج مشتركة أو مزدوجة، والاستفادة من التجارب الرائدة في التعليم الرقمي والتعليم المدمج، إضافة إلى دعم بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس عبر برامج التطوير المهني، والتبادل الأكاديمي، وإيفاد الأساتذة والباحثين.
وشمل النقاش كذلك التحول الرقمي والمصادر المعرفية، من خلال تفعيل الوصول إلى قواعد البيانات العلمية، وتطوير أنظمة الحوكمة الإلكترونية، ودعم الهياكل المؤسسية مثل مكاتب نقل التكنولوجيا وضمان الجودة وسلامة المختبرات.
وأكد الطرفان أهمية ترجمة مخرجات الاجتماع إلى خطوات تنفيذية عملية واتفاقيات تعاون مستقبلية، بما يعزز مكانة الجامعتين إقليميًا ودوليًا، ويسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع.



