وسلطت المداخلة الضوء على الدور القيمي المتجدد للجامعات في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدةً على الأدوار الجديدة للأستاذ الجامعي، الذي لم يعد مجرد مصدر للمعلومة، بل أصبح مؤطرًا وميسّرًا وموجّهًا للاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي. كما تناولت التحول في وظيفة الجامعة من كونها مصدرًا للمعرفة فقط، إلى دورها كمدرسة للقيم قبل أن تكون مدرسة للعلوم.
وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات، أبرزها الدعوة إلى أنسنة المعرفة، ودعم مستقبل التعليم الجامعي القائم على القيم الإنسانية، مع التأكيد على ضرورة مقاومة هيمنة الآلة وتطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المعرفة والإنسان، بما يحقق التوازن بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية الأخلاقية.



