استمر المؤتمر لمدة أربعة أيام، وشهد حضورًا واسعًا من طلاب التخصصات الطبية، بالإضافة إلى مشاركة جامعات مثل جامعة السلام الدولية وجامعة قورينا، ومؤسسات صحية بارزة مثل شركة اسبيتار، وعدد من الشركات المتخصصة في التغذية والأدوية. كما حظي المؤتمر بدعم معنوي من المجلس القومي للمرأة الليبية.
ركز المؤتمر على مجموعة من المحاور الهامة، منها المشاكل التغذوية والدعم الغذائي في المجتمع، التغذية العلاجية في الأمراض المزمنة، الأمن الغذائي وسلامة الغذاء، وتكنولوجيا التصنيع الغذائي. كما تم تنظيم ورش عمل متخصصة تناولت مهارات السريرية في التغذية العلاجية، مما جذب اهتمام الأطباء والباحثين.
شهد المؤتمر زيادة في مدة الفعالية مقارنة بالنسخة الأولى، حيث تم تقديم 20 ورقة علمية و9 ورش عمل. كما تميزت المشاركة الدولية بوجود ضيوف مثل د. مريم الشتوي من الأردن، د. محمد الشلابي من بريطانيا، ود. طاهر الفيتوري من أوباري، الذين قدموا مداخلات علمية قيمة.
رغم النجاح الكبير، واجه المؤتمر بعض التحديات اللوجستية بسبب نقص الإمكانيات المادية، لكن اللجنة المنظمة والفريق التطوعي تمكنوا من التغلب على هذه العقبات بنجاح.
تضمنت التوصيات تعزيز الرقابة على الأغذية والمصانع، رفع الوعي التغذوي في المجتمع، تشجيع الإنتاج المحلي للأغذية الذكية، وتفعيل دور حرس البلدي لضمان سلامة الأغذية.
في ختام المؤتمر، تم تكريم العديد من الشخصيات والفرق المتميزة، بما في ذلك الأساتذة الذين قدموا أوراقًا علمية، وفريق طلبة الطبيات التطوعي، إلى جانب تكريم المتطوعين من جمعية الليبية لدعم الغذاء وجمعية الليبية للتغذية العلاجية وعلوم الغذاء.
اختُتم المؤتمر بتأكيد أهمية التغذية العلاجية وعلوم الغذاء في تحسين الصحة العامة، مع دعوة لتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات العلمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في هذا المجال.



