خلال اللقاء، ناقش الدكتور الزغواني مع القنصل سعيد سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات المغربية والليبية، وسبل دعوة أساتذة من المغرب للمشاركة في المؤتمر. وقد أبدى القنصل استعداد القنصلية لدعم هذه المبادرات، مشددًا على أهمية تبادل المعرفة والخبرات في مجالات اللغة والترجمة.
كما تناول الاجتماع تفاصيل مشاركة الأكاديميين من المغرب، بما في ذلك تقديم ورقات بحثية وورش عمل، حيث تم استعراض الموضوعات المقترحة التي يمكن أن تساهم في إثراء المؤتمر.
حضر الاجتماع أيضًا الدكتورة سعاد عامر، رئيس اللجنة العلمية لمحور اللغة الفرنسية، حيث تم مناقشة التجهيزات اللازمة للمؤتمر المزمع إقامته من 25 إلى 28 نوفمبر 2024. تم التأكيد على أهمية توفير كافة الموارد اللازمة لضمان نجاح الفعالية، بما في ذلك أماكن الإقامة والمعدات التقنية.
يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعليم العالي في ليبيا من خلال تبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين والأكاديميين. كما يسعى إلى تطوير المناهج الدراسية في مجالات اللغات والترجمة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
تعتبر هذه الفعالية خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم العالي في ليبيا، وتوفير منصة لتبادل الأفكار الجديدة في تدريس اللغات، مما يسهم في رفع مستوى جامعة بنغازي على الصعيد العلمي الدولي.
اختتم الدكتور الزغواني زيارته بالتعبير عن شكره للقنصل سعيد على استقباله الحار، معربًا عن أمله في تحقيق شراكات مثمرة في المستقبل بين الجامعات المغربية والليبية.



