أ.زينب الفاخري تطرح فكرة تعاون بين اليونيسيف واللجنة الاستشارية الدائمة للخدمة الاجتماعية
استمرت اليوم الثلاثاء، لفعاليات اليوم الثاني للاجتماع الذي تنظمه اليونيسيف مع الأشخاص ذوي الإعاقة في طرابلس، حيث تضمن اليوم جدولاً مكثفاً يهدف لتعزيز مهارات الحضور في مجالات التعليم، حماية الطفل، الصحة والتغذية، والتغيير السلوكي والاجتماعي.
بدأ اليوم بعرض تقديمي لبرامج اليونيسيف على النحو التالي:
1. **عرض تقديمي لبرامج اليونيسيف** للأقسام التالية: التعليم، حماية الطفل، الصحة والتغذية لمدة 15 دقيقة.
2. **فتح باب الأسئلة والاستفسارات** لمدة ربع ساعة.
3. **استكمال عرض برامج اليونيسيف** مع أقسام التغيير السلوكي والاجتماعي، والحماية الاجتماعية .
4. **فتح باب للأسئلة والنقاش.
5. **عرض تقديمي تفاعلي** بواسطة قسم الطوارئ .
تخللت الفعاليات تقسيم الحضور إلى مجموعات لمناقشة الأولويات، والتركيز على ثلاث نقاط للمناصرة الأكثر أهمية للأطفال ذوي الإعاقة.
استؤنفت الفعاليات بجلسة استشارية مع قسم التعليم حول التحديات التي تواجه طلبة ذوي الإعاقة في الاندماج، حيث تمت مناقشة التوصيات للتغلب على هذه التحديات. عرضت كل مجموعة ما توصلت إليه من نقاشات.
من بين النقاط البارزة خلال اليوم، طرحت زينب الفاخري فكرة توقيع تعاون بين اليونيسيف واللجنة الاستشارية الدائمة للخدمة الاجتماعية بجامعة بنغازي، بهدف الاستفادة من طاقات الخبراء المتخصصين في هذا المجال.
و قامت نائب رئيس اللّجنة بعرض أعمال اللّجنة واهتمامها والذي يعتبر احدى اختصاصاتها عمل قاعدة بيانات للأشخاص ذوي الاعاقة والوقوف على الصعوبات التي تواجهم ووضع آليات لعلاجها والتحضير لمؤتمر علمي دولى أول للتعليم العالى للاسخاص ذوي الإعاقة.
تأتي هذه الفعاليات في إطار جهود اليونيسيف لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية وتمكين العاملين في خدمة المجتمع من خلال برامج تدريبية متخصصة، تسهم في تطوير بيئة تعليمية وداعمة للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.



