واطلع القنصل خلال الزيارة على الفصول الدراسية والمرافق المختلفة للمركز، حيث أعرب عن إعجابه الكبير بالمستوى المتقدم للعملية التعليمية والتنظيمية التي يشهدها المركز، معرباً عن تقديره للجهود المبذولة في تعليم اللغات.
وتناول اللقاء، الذي حضره عدد من المسؤولين بالمركز، سبل تعزيز التعاون المشترك، حيث تم التباحث حول إدراج اللغة اليونانية كلغة جديدة ضمن المناهج التعليمية التي يقدمها المركز، مما يفتح آفاقاً جديدة لتعلم اللغة والثقافة اليونانيتين في المنطقة.
كما تم خلال الاجتماع التطرق إلى المؤتمر العلمي العالمي في مجال اللغات الأجنبية الحية، الذي سيشهد مشاركة واسعة، حيث اتفق الجانبان على أهمية أن تكون اللغة اليونانية إحدى اللغات الرئيسية في فعاليات هذا المؤتمر، مما يعكس التوجه نحو تعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي.
من جانبه، أكد الدكتور يوسف الزغواني أن هذه الزيارة تمثل خطوة عملية نحو تعزيز الشراكة مع الجانب اليوناني في المجالين التعليمي والثقافي، مشيراً إلى أن إدخال اللغة اليونانية يأتي استجابة للاهتمام المتزايد بها وانسجاماً مع رسالة المركز في تنوع اللغات التي يقدمها.



