وتناول اللقاء سُبل تطوير التعاون المشترك، استنادًا إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعات ومراكز البحوث الأكاديمية بوصفها بيوت خبرة ومصادر رئيسية لإنتاج المعرفة، وما تمثله من رافعة علمية قادرة على دعم مبادرات إصلاح وتطوير النظام الصحي في البلاد، بمختلف مكوّناته الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، إلى جانب الجوانب التشريعية وصياغة السياسات العامة.
كما جرى التأكيد على أهمية توحيد الجهود وتفعيل مسارات التعاون البحثي والتدريبي والاستشاري، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتحسين جودة السياسات الصحية المستقبلية، استنادًا إلى الأدلة العلمية والمعايير المهنية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مأسسة التعاون بين الطرفين، والشروع في الإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم تُتيح فتح آفاق واسعة للشراكة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم أهداف التطوير والإصلاح، ويعزز الدور الوطني للمؤسسات العلمية والبحثية في دعم مسيرة التنمية المستدامة
✍️المركز الإعلامي
📷معتز يحي الأمين



