كان في استقبال الوفد الضيف كلاً من:
· الأستاذ الدكتور “عبدالكريم الغزالي”، وكيل الجامعة للشؤون العلمية.
· الأستاذ الدكتور “أحمد نجم”، عميد كلية الآداب.
· الأستاذ الدكتور “محمد الوليد”، وكيل كلية الآداب.
· الدكتور “أحمد سعد”، مدير مكتب التعاون الدولي بالجامعة.
· الدكتورة “سعاد عامر محمد”، منسقة العلاقات الفرانكفونية والمسؤولة عن ملف الوكالة الجامعية الفرانكفونية.
كما حضر اللقاء وفد من وزارة الخارجية ضم الدكتور “عوض امحيميد”، مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة، والأستاذة “مروة فتحي المالطي”، رئيس قسم غرب أوروبا بالإدارة الأوروبية، مما أثرى النقاشات بوجهات نظر دبلوماسية متخصصة.
تركزت المباحثات على سبل تطوير التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، مع التركيز على برامج تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والتدريب. وأعرب الدكتور “الغزالي” عن تطلع الجامعة لتعزيز شراكاتها مع الجامعات الفرنسية، والعمل على إحياء وتفعيل الاتفاقيات السابقة لخدمة مصلحة المجتمع الأكاديمي.
من جهته، سلط الدكتور “أحمد نجم” الضوء على ثراء المكتبة الجامعية، مشيراً إلى وجود مخطوطات نادرة تحتاج إلى جهود رقمنة وحماية من المخاطر، ومؤكداً على أهمية الاستفادة من الخبرة الفرنسية الواسعة في مجال حفظ الأرشيف الأكاديمي والثقافي.
بدوره، أعرب السيد “بولفين” عن سعادته بزيارته الأولى لمدينة بنغازي، معرباً عن إعجابه بالتطور العمراني والنهضة التي تشهدها الجامعة. وأشاد بحفاوة الاستقبال والروح الإيجابية التي ميزت اللقاء، مؤكداً حرص الجانب الفرنسي على مواصلة وتعزيز الانفتاح الثقافي والأكاديمي مع جامعة بنغازي.
ختام مكلل بالتفاؤل
وفي ختام الزيارة، جرى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق المشترك وتوسيع نطاق التعاون المستقبلي، بما يعود بالنفع على مسيرة التعليم العالي والثقافة في ليبيا، ويعزز روابط الصداقة بين البلدين، في خطوة تُعيد تأكيد دور الجامعة كجسر للتواصل العلمي والثقافي مع العالم.



