ورحّب رئيس الجامعة بالوفد الدبلوماسي الإسباني، مستعرضًا خلال اللقاء تاريخ جامعة بنغازي ومراحل تطورها، وما شهدته من جهود لإعادة الإعمار والتطوير بدعم من صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، برئاسة المهندس بالقاسم خليفة حفتر، وما انعكس عن ذلك من تطور في البنية التحتية والبيئة التعليمية بالجامعة.
كما تناول اللقاء علاقات جامعة بنغازي الدولية وشراكاتها الأكاديمية مع عدد من الجامعات الأوروبية والأمريكية والعربية، وما توفره هذه العلاقات من فرص للتبادل العلمي والبحثي وتطوير البرامج الأكاديمية.
من جانبه، أبدى السفير الإسباني اهتمامًا بتعزيز التعاون المشترك بين الجامعات الليبية والإسبانية، مشيرًا إلى وجود قنوات تعاون سابقة من خلال المعهد الإسباني في تونس، ومؤكدًا أهمية اللغة الإسبانية باعتبارها من اللغات العالمية واسعة الانتشار.
وفي هذا السياق، طُرحت إمكانية إطلاق دورات لتعليم اللغة الإسبانية بجامعة بنغازي، على أن تتطور مستقبلاً إلى إنشاء قسم للغة الإسبانية بكلية اللغات، بما يسهم في تعزيز التواصل الثقافي والأكاديمي بين ليبيا وإسبانيا.
كما جرى بحث فرص التبادل الثقافي والأكاديمي مع جامعة غرناطة الإسبانية، بما يشمل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والبرامج العلمية، إلى جانب مناقشة مشاركة جامعة بنغازي في اجتماع جامعات البحر الأبيض المتوسط المقرر عقده في مدينة برشلونة، والذي يمثل فرصة لتعزيز حضور الجامعة ضمن شبكات التعاون الأكاديمي المتوسطي.
وفي ختام اللقاء، وجّه السفير الإسباني دعوة إلى رئيس جامعة بنغازي لبحث وتشجيع فرص إيفاد واستقبال الطلبة للدراسة في إسبانيا، بما يفتح المجال أمام مزيد من برامج التبادل والمنح والتعاون التعليمي بين الجانبين.



